الجمعة، 20 سبتمبر 2013

بريطانيا تتقلص... سياسيا واقتصاديا وجغرافيا

بريطانيا تتقلص... سياسيا واقتصاديا وجغرافيا
متابعة: محمد حميد الصواف
 
شبكة النبأ: تواجه بريطانيا اسوء فترة تاريخية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على اكثر من صعيد، سياسيا واقتصاديا وسياديا ايضا، فالدولة العظمى التي لا تغيب عنها الشمس باتت تنحدر دوليا ومحليا يوما بعد يوم لعدة اسباب جوهرية، يقف في طليعتها انحسار نفوذها عما كان عليه بشكل كبير، وبروز قوى عالمية تتجاوز قدرات بريطانيا مجتمعة.
وغالبا ما ينعكس الضعف الذي دب في مفاصل تلك الدولة بحسب ما يراه المراقبون، في التشتت السياسي الداخلي في لندن، وما عزز ذلك من اخطاء جسيمة اقدم على ارتكابها رؤساء الحكومات المتعاقبة منذ اكثر من عقد، مما افقد الساسة البريطانيين الثقة بهؤلاء القادة وقراراتهم المعنية بالسياسات الخارجية.
حيث يواجه ديفيد كاميرون، الذي تجد بلاده نفسها خارج اللعبة بعد التحالف الاميركي الفرنسي بشان التدخل العسكري المتوقع في سوريا، مهمة صعبة تتمثل في استعادة سلطته على الصعيد الداخلي بعد هزيمته التاريخية في البرلمان.
وتوقعت العديد من الصحف تعديلا وزاريا بعد هذا الفيتو البرلماني على المشاركة في شن ضربات على سوريا والذي شكل صفعة لم يسبق ان تعرضت لها حكومة بريطانية بشان اي عمل عسكري منذ اكثر من 230 عاما.
فقد صوت 30 من نواب حزب كاميرون ضد هذا التدخل كما لم يشارك عشرة من اعضاء حكومته الائتلافية في هذا التصويت الحاسم الذي جرى مساء الخميس في مجلس العموم الذي اجتمع في جلسة طارئة.
وقال اثنان منهم هما وزيرة التنمية الدولية جوستين غرينينغ ووزير الدولة للشؤون الخارجية مارك سيموندس، محرجين، انهما لم يسمعا الجرس الذي يدعو النواب الى التصويت.
واستنادا الى الديلي تلغراف، القريبة من المحافظين، فان هذين الوزيرين قد يدفعان ثمن فعلتهما في التعديل الوزاري الذي قد يشمل اعضاء الحكومة الباقين الذين لم يقطعوا اجازتهم رغم الدعوة التي وجهها كاميرون.
واوضحت الصحيفة شان صحيفة ديلي ميرور، العمالية الاتجاه، ان جورج يونغ المكلف من البرلمانيين المحافظين مراقبة الانضباط داخل الحزب يمكن ايضا ان يكون في قائمة المستهدفين.
ومنذ يومين تستخدم الصحف اقصى العبارات في وصف اسوا هزيمة يتعرض لها كاميرون في سنوات حكمه الثلاث مثل "اذلال" و"كارثة" و"فشل غير مسبوق". وهذه الهزيمة ناجمة عن رهان محفوف بالمجازفة لرئيس وزراء يرغب في تحرك سريع من دون ان يحسب على ما يبدو مدى تردد الراي العام والكثير من البرلمانيين بمن فيهم نواب حزبه ازاء مثل هذا التحرك.
شركات النفط والسلاح
الى جانب ذلك قد يكون لقرار البرلمان البريطاني رفض المشاركة في عمل عسكري ضد سوريا تداعيات تتجاوز الآثار السياسية.. فقد يضع بمرور الوقت عوائق أمام رجال الأعمال البريطانيين الذين يسعون للفوز بعقود بمليارات الدولارات في منطقة الخليج.
وتنافس الشركات البريطانية على عدة صفقات ضخمة في المنطقة من بينها امتيازات نفطية وعقود لتوريد عشرات الطائرات المقاتلة إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر. وتدعم أغلب البلدان الخليجية الغنية المصدرة للنفط لاسيما قطر والسعودية المعارضة السورية المسلحة في حربها مع نظام الرئيس بشار الأسد معنويا وماليا وفي بعض الأحيان عسكريا.
لذلك فقد يؤدي رفض بريطانيا المشاركة في عمل عسكري إلى إضعاف موقفها في الخليج في الوقت الذي تحاول فيه الفوز بعقود تعتمد كثيرا على العلاقات السياسية الوثيقة والمصالح الاستراتيجية المشتركة.
وقال جوناثان إيال المدير لدى المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن في لندن إن البرلمان لم يأخذ ذلك الأمر في الحسبان على ما يبدو في اقتراعه المفاجئ في 29 أغسطس آب الذي كانت نتيجته رفض المشاركة في ضرب سوريا.
وأضاف أن أعضاء البرلمان كانوا مدركين للخطر الذي يشكله الاقتراع على علاقة بريطانيا "المميزة" مع الولايات المتحدة لكنهم على ما يبدو اعتبروا دورهم في الشرق الأوسط من المسلمات أو لم يقدروه حق قدره.
وقالت السفارة البريطانية في الرياض في بيان "لا يوجد سبب يدعونا للاعتقاد بأن قرار البرلمان البريطاني بشأن سوريا سيؤثر على علاقتنا التجارية والاستثمارية مع السعودية."
غير انه في أحاديث خاصة عبر مسؤولون بريطانيون عن قلقهم من فتور العلاقة الدافئة بين بريطانيا والخليج حتى قبل اتخاذ ذلك القرار بشأن سوريا.
وقال بعض المحللين إن غضب حكام الخليج من الدعم الغربي لانتفاضات الربيع العربي عام 2011 وتقارير الإعلام البريطاني التي اعتبرت داعمة لجماعة الإخوان المسلمين هما من أسباب الاستبعاد المؤقت لشركة النفط البريطانية الكبرى بي.بي العام الماضي من المنافسة على عقود تشغيل حقول نفطية كبرى في أبوظبي في العقود القليلة المقبلة.
وسمحت الإمارات لبي.بي بالمشاركة مجددا بعد أن زار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أبوظبي في نوفمبر تشرين الثاني 2012 للترويج لشركات الطاقة والأسلحة البريطانية.
كاميرون "المتهور" يدفع ثمنا سياسيا
فيما اظهرت استطلاعات نشرت نتائجها ان فشل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في كسب دعم برلماني لتحرك عسكري ضد سوريا اضر به سياسيا اذ يراه اغلب البريطانيين "متهورا" في حين تراجع الدعم لحزبه.
واظهر استطلاع كومرز/آي.تي.في ان 59 في المئة ممن سئلوا يعتقدون انه كان متهورا في ترتيب إجراء التصويت على التحرك العسكري دون ان يعرف ان كان اعضاء البرلمان يدعمونه.
واظهر استطلاع اخر ان حزب العمال المعارض زاد تقدمه على حزب المحافظين الحاكم الذي ينتمي له كاميرون الى عشر نقاط من اربع نقاط مئوية بعد الهزيمة البرلمانية مما يمثل انتكاسة لآماله في اعادة انتخابه عام 2015.
وقالت مؤسسة يوجوف التي نظمت الاستطلاع الثاني يوم الإثنين ان "فارق النقاط العشرة اكبر مما رأيناه مؤخرا مما يشير الى بعض الاثر على الاقل من التصويت بشأن سوريا."
ورفض مجلس العموم البريطاني خطط كاميرون بشأن سوريا بأغلبية 285 صوتا مقابل 272 صوتا ليلحق به هزيمة مفاجئة رغم انه قدم بالفعل تنازلات كبيرة محاولا الفوز بالموافقة.
اسكتلندا والاستقلال
من جانب آخر تواجه بريطانيا تحدي انفصال استكتلندا عنها، وكان رئيس الوزراء الاسكتلندي اليكس سالموند اعلن في اذار/مارس المنصرم ان الاسكتلنديين سيصوتون في 18 ايلول/سبتمبر 2014 في استفتاء على الاستقلال عن المملكة المتحدة.
والسؤال المطروح على الناخبين في المنطقة البريطانية التي تتمتع بحكم ذاتي ويبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، سيكون "هل ينبغي ان تكون اسكتلندا دولة مسقلة؟".
وكانت الاحزاب الرئيسية الثلاثة في بريطانيا - حزب المحافظين وحزب الديموقراطيين الاحرار وحزب العمال - اعلنت رفضها استقلال اسكتلندا. وبحسب اخر الاستطلاعات، فان ثلث الاسكتلنديين يؤيدون الاستقلال بعد اكثر من 300 سنة من الانضمام للتاج البريطاني.
وكان سالموند رفض تحذيرات لندن بشأن المخاطر الاقتصادية التي ستواجهها اسكتلندا في حال استقلالها، مؤكدا لوكالة فرانس برس ان الاقليم يجذب المستثمرين اكثر فاكثر ولن يلقى صعوبة في تحقيق الازدهار خارج المملكة المتحدة.
ويعتبر خبراء ان هذا الاقتصاد يعتمد كثيرا على موارد المحروقات التي هي في طريق النضوب ويحذرون من ان الدولة التي قد تنشأ ستواجه دينا عاما مرتفعا.
وقد حذر وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن مؤخرا ان على اسكتلندا في حال استقلالها ان تتخلى عن جزء كبير من سيادتها في المجال الاقتصادي ان ارادت الاحتفاظ بالجنيه في اطار وحدة نقدية. واعتبر ايضا ان التشكيك في مستقبل اسكتلندا يتسبب بهروب المستثمرين.
وقد سجل اجمالي الناتج المحلي في اسكتلندا في الربع الاخير من العام 2012 نموا بنسبة 0,5% فيما تراجع الاقتصاد البريطاني باكمله بنسبة 0,3%.
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 19/أيلول/2013 - 12/ذو القعدة/1434

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

الوفاق تبدي قلقها على سلامة رضا الغسرة


 
أبدت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة قلقها على على سلامة المواطن رضا الغسرة بعد اعتقاله بشكل وحشي، مناشدة في الوقت نفسه اللجنة الدولية للصليب الاحمر للعمل على ضمان سلامته.

وتتابع دائرة الحريات وحقوق الانسان بجمعية الوفاق، قضية اعتقال المواطن رضا الغسرة صباح اليوم الجمعة، والذي تم اعتقاله بطريقة تثير الهلع، حيث كان يتواجد في وسط قريته بني جمرة، وفوجئ المتواجدين بسيارات مدنية وبعضها أمنية قد احاطت به وعلى اثر ذلك  شوهد الغسرة ملقيا على الارض وتحيط به مجموعة من قوات الامن.

وقد أفاد أهل الغسرة، بأنهم يخشون على سلامته، لأن شهود عيان افادوا لاهله بانه تعرض للضرب المبرح وبطريقه وحشية، وقد نقل فورا الى جهة غير معلومة.  خصوصا أن بعض وسائط التواصل الاجتماعي التي تثير الشائعات بدأت بنشر شائعات من شأنها تضليل الرأي العام، وقد شوهدت احدى الصور وقد وضعت صورة مسدس بجنب صورته وهو ملقا على الارض.

وقد تقدمت الدائرة بمناشدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر، للعمل على اجراء اتصالاتها بالسلطات الامنية للوقوف على ضمان سلامته من أي تجاوزات قد يتعرض لها الغسرة، والتسريع بضمان اتصاله لاهله ليطمئنوا على سلامته، والكشف عن مكان احتجازه.

السبت، 31 أغسطس 2013

قرية السهلة الجنوبية : أستشهاد المقاوم المجاهد صادق جعفر سبت قبل قليل

قرية السهلة الجنوبية : أستشهاد المقاوم المجاهد صادق جعفر سبت قبل قليل
أ

Sayed Moosa Saeed‎‏

‏‎Sayed Moosa Saeed‎‏
تظاهرة في لندن ضد توجيه ضربة عسكرية إلى سورية
محتجون يتظاهرون ضد هجمات محتملة على سورية في وسط لندن - afp
تجمع أكثر من ألف متظاهر يرفضون توجيه ضربة عسكرية إلى سورية، أمس (السبت) في لندن تلبية لدعوة منظمة «ستوب ذي وور» (أوقفوا الحرب)، مرحبين برفض البرلمان البريطاني لعمل عسكري ضد النظام السوري.
وقالت المسئولة في المنظمة المذكورة، ليندسي جيرمان على وقع هتافات المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة الطرف الأغر بقلب العاصمة البريطانية، «لا تدعوا أحداً يقول إن التظاهرات من دون جدوى». ورفع المتظاهرون أعلاماً سورية ولافتات كتب عليها «لا لهجوم على سورية» و»لا تمسوا بسورية» و«عار على الولايات المتحدة» على مرأى من سياح.
وقال النائب العمالي السابق، طوني بين مخاطباً الحشد «إنه يوم انتصار للرأي العام البريطاني الذي تغلب على من يريدون الحرب». وقال الناشط الحقوقي بيتر تاتشل لـ «فرانس برس»: «نريد توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة أن ملايين وملايين من الناس في العالم يرفضون أي تحرك أحادي الجانب».
تظاهرة في لندن ضد توجيه ضربة عسكرية إلى سورية
محتجون يتظاهرون ضد هجمات محتملة على سورية في وسط لندن - afp
تجمع أكثر من ألف متظاهر يرفضون توجيه ضربة عسكرية إلى سورية، أمس (السبت) في لندن تلبية لدعوة منظمة «ستوب ذي وور» (أوقفوا الحرب)، مرحبين برفض البرلمان البريطاني لعمل عسكري ضد النظام السوري.
وقالت المسئولة في المنظمة المذكورة، ليندسي جيرمان على وقع هتافات المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة الطرف الأغر بقلب العاصمة البريطانية، «لا تدعوا أحداً يقول إن التظاهرات من دون جدوى». ورفع المتظاهرون أعلاماً سورية ولافتات كتب عليها «لا لهجوم على سورية» و»لا تمسوا بسورية» و«عار على الولايات المتحدة» على مرأى من سياح.
وقال النائب العمالي السابق، طوني بين مخاطباً الحشد «إنه يوم انتصار للرأي العام البريطاني الذي تغلب على من يريدون الحرب». وقال الناشط الحقوقي بيتر تاتشل لـ «فرانس برس»: «نريد توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة أن ملايين وملايين من الناس في العالم يرفضون أي تحرك أحادي الجانب».

‏‎Fadeil Almatrook‎‏

‏‎Fadeil Almatrook‎‏
أي صباح هذا ..
أي صباح !..
ليته يوما ما لاح ..
دموع العين له افتتاح ..
وإشراقه جراح .. 
وكأن أشعته رماح !..
يا صباح ! ..
رفقا بقلب أم ..
جرحت قلبها يا ذباح !..
رفقا بها فقلبها ..
من وقع الأسى في نياح ..
تبكي دما وقلبها ..
محترق بالصياح ! ..
لك الله يا شعبي ..
لم تعش يوما ..
بارتياح ..
فبالأمس نازعت روح ..
تحت العجلات أناتها ..
ألف رحمة على روح بداح ..
ولم تكفي روحه ..
فراحوا دهسوا شهيدا ..
لم يكن يملك سلاح !
كل ذنبه أنه ..
أجاب داعي الله حين قال ..
"حي على الفلاح" ..
واليوم بكل أسى ..
وبكل ما في العين من دمع ..
عنك صادق ..
راح !


أوباما يقرر إجراءً عسكريّاً ضد سورية ويطلب موافقة الكونغرس

أوباما يقرر إجراءً عسكريّاً ضد سورية ويطلب موافقة الكونغرس

الرئيس الأميركي أوباما متحدثاً عن سورية وإلى جانبه نائب الرئيس بايدن - reuters


أوباما: سأطلب «موافقة الكونغرس» على عمل عسكري ضد سورية

واشنطن - أ ف ب
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس السبت (31 أغسطس/ آب 2013) إصراره على توجيه ضربة عسكرية إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد اتهامه باستخدام السلاح الكيماوي، إلا أنه أعلن عزمه على استشارة الكونغرس قبل القيام بها ما يرجئها إلى ما بعد التاسع من سبتمبر/ أيلول.
وقال أوباما في تصريح أدلى به في البيت الأبيض فيما كان نائبه جو بايدن يقف إلى جانبه «قررت وجوب أن تتحرك الولايات المتحدة عسكرياً ضد أهداف للنظام السوري» لمعاقبته على استخدام أسلحته الكيماوية ضد مدنيين.
وأضاف أوباما «نحن مستعدون لتوجيه ضربة حين نختار (...) أنا مستعد لإعطاء هذا الأمر» مشيراً إلى إن التدخل سيكون «محدوداً في الوقت وفي مداه» ولن يشمل إرسال قوات على الأرض.
إلا أنه أضاف «سأطلب موافقة ممثلي الأميركيين في الكونغرس على استخدام القوة» داعياً أعضاء الكونغرس إلى الموافقة على طلبه هذا باسم «الأمن القومي» للولايات المتحدة.
وتابع الرئيس الأميركي «اعتقدت منذ زمن طويل أن قوتنا تكمن ليس فقط في قوتنا العسكرية بل أيضاً في ما نمثله كحكومة للشعب وعبر الشعب ومن أجل الشعب».
ولا يزال الكونغرس في إجازته الصيفية حتى التاسع من سبتمبر/ أيلول ما يبعد العملية العسكرية ضد سورية.
وأوضح أوباما أنه تحادث مع رؤساء الكتل في مجلسي النواب والشيوخ وأن هؤلاء كانوا «موافقين على إجراء نقاش وتصويت فور عودة الكونغرس إلى الاجتماع».
وأعلن المسئولون الجمهوريون في مجلس النواب أن هذا النقاش بشأن سورية سيبدأ في التاسع من سبتمبر.
وينقسم الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس النواب بين مؤيدين للتدخل مثل السناتور جون ماكين والذين يطالبون الرئيس بوضع استراتيجية طويلة الأمد لتجنب التورط. أما الديمقراطيون الذي يملكون أكثرية في مجلس الشيوخ فإن غالبيتهم تؤيد أوباما إلا أن مبدأ توجيه ضربات لا يحظى بإجماع بينهم.
وأضاف الرئيس الأميركي «خلال الايام القليلة المقبلة ستكون إدارتي مستعدة لتقديم كل المعلومات التي يحتاج إليها جميع النواب ليفهموا ما حدث في سورية، وما هي تداعيات ذلك على الأمن القومي الأميركي».
وقال أوباما أيضاً «حتى لو كنت أملك سلطة إطلاق هذا العمل العسكري من دون إذن خاص من الكونغرس، أعرف أن بلادنا ستكون أكثر قوة في حال سلكنا هذه الطريق وتحركاتنا ستكون بذلك أكثر فاعلية».
وأضاف «سئمنا من الحروب أعرف ذلك (...) إلا أننا الولايات المتحدة الأميركية. لا نستطيع وعلينا ألا نتظاهر كأننا لا نعرف ما حصل في دمشق».
وختم قائلاً «أنا مستعد للتحرك بمواجهة هذه الأعمال الفضائحية. وأطلب اليوم من الكونغرس توجيه رسالة إلى العالم لنؤكد له أننا مستعدون للمضي قدماً موحدين كأمة واحدة».
وقبل كلمة أوباما عاشت مختلف الأطراف في أجواء ضربة أميركية وشيكة.
فأكد رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي السبت أن الجيش السوري «على أهبة الاستعداد» و»يده على الزناد» لمواجهة الضربة العسكرية التي يهدد بها الغرب رداً على هجوم كيماوي يتهم النظام بتنفيذه في ريف دمشق.
وعلى جانب حلفاء سورية صدر موقفان تصعيديان من روسيا وإيران يرفضان ويحذران من الضربة الأميركية على سورية.
فقد رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة الاتهامات الأميركية الموجهة للنظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية، معتبراً أنها «محض هراء» وطالب الولايات المتحدة بتقديم أدلة بدلاً من القيام بعمل متسرع.
وفي تصريحات أعقبت إصدار الولايات المتحدة تقريراً استخباراتياً اتهمت فيه النظام السوري بشن هجوم بأسلحة كيماوية بعد رصد اتصالات في سورية تشير إلى ذلك، رفض بوتين قبول ذلك كدليل وقال إنه لا يمكن استخدامه لاتخاذ «قرارات مهمة» مثل استخدام القوة العسكرية ضد سورية.
كما حذر قائد الحرس الثوري الإيراني من أن أي ضربة عسكرية أميركية تستهدف سورية ستؤدي إلى ردود فعل «تتجاوز» الأراضي السورية.
وقال محمد علي جعفري، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطالبية (إسنا) «إن الأميركيين واهمون إذا اعتقدوا أن التدخل العسكري سيكون محصوراً داخل الحدود السورية، لأنه سيتسبب بردود فعل تتجاوز هذا البلد».
في هذا الوقت أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن مفتشي الأمم المتحدة الذين قاموا بمهمة في سورية للتأكد من استخدام أو عدم استخدام السلاح الكيماوي في هذا البلد، وصلوا بعد ظهر السبت إلى هولندا حيث مقر هذه المنظمة.
وكانت المفاجأة في إعلان الأمم المتحدة السبت أن المفتشين لن يرفعوا تقريراً عن الأسلحة الكيماوية في سورية قبل صدور نتائج التحاليل.
واعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارتن نيسيركي السبت أن مفتشي المنظمة الدولية لن يخرجوا بـ «أي استنتاج» عن استخدام أسلحة كيماوية في سورية قبل صدور نتائج التحاليل التي تجرى حالياً في مختبرات.
وكان المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مايكل لوهان أعلن قبيل ذلك لـ «فرانس برس» أن نتائج التحاليل على العينات التي أخذت من سورية «ستأخذ أسبوعين على الأقل».
وأوضح أن «العينات سترسل إلى ستة مختبرات في العالم في بلدان ليست متورطة سياسياً» في الملف السوري، وأن «كل عينة سواء أخذت من الأرض أو الماء أو من الدم ستقسم إلى قسمين يؤخذ كل قسم إلى مختبر مختلف للحصول على نتائج أكيدة» مضيفاً أن هذه العملية «ستأخذ أسبوعين على الأقل».
ووسط التردد في المواقف الغربية خصوصاً بعد رفض مجلس العموم البريطاني الموافقة على مشاركة لندن في الضربة العسكرية، انتقد السناتور الأميركي جون ماكين عزم الرئيس الأميركي على توجيه ما سماها «ضربة تجميلية» إلى سورية، داعياً إلى تدخل أميركي أكبر في هذا البلد ضد نظام الرئيس الأسد.
ومع تسارع الكلام عن ضربة وشيكة أعلنت الجامعة العربية أن اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية الذي كان مقرراً في الثالث من سبتمبر للبحث في الأزمة السورية سيعقد اليوم (الأحد).
وبدت الطرق في دمشق صباح السبت شبه خالية، مع سماع أصوات انفجارات مصدرها الضواحي. بينما ذكر مواطنون لـ «فرانس برس» أنهم يسعون إلى تأمين الوقود لمولدات الكهرباء في حال تسبب الهجوم بقطع التيار الكهربائي.
الرئيس الأميركي أوباما متحدثاً عن سورية وإلى جانبه نائب الرئيس بايدن
متظاهرون أمام البيت الأبيض في واشنطن ضد التدخل العسكري في سورية - afp
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4012 - الأحد 01 سبتمبر 2013م الموافق 25 شوال 1434هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

كشكول مشاركات ورسائل القراء


الأب: من سيتحمل تداعيات وقوع أي خطأ قد يؤثر على صحته

عبر رسالتي هذه أود أولاً أن أتقدم بوافر التحية والتقدير لقسم خدمات المرضى بوزارة الصحة على ما يقدمه من رعاية صحية لجميع المرضى، ولكن يؤسفني في الوقت نفسه أن أتقدم إليهم أيضاً وعبر هذه الأسطر بشكوى ضد مستشفى جدحفص للولادة، حيث إني ذهبت مع زوجتي إلى مستشفى جدحفص للولادة يوم الخميس (22 أغسطس/ آب 2013) في الساعة الواحدة ظهراً، وقد ولدت والحمد لله في الساعة الواحدة والنصف ظهراً. ولكن في تاريخ 23 أغسطس تم أخذ الطفل منا بحجة أنه مصاب بـ «أبو صفار» وكنت أتابع حالته منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا.
ومع مواصلة الاطمئنان على وضع طفلي الصحية ذهبت في تاريخ 27 أغسطس 2013 وتحديداً في الساعة العاشرة صباحاً لمراجعة الطبيبة المشرفة على طفلي وأخبرتني أنه تعافى وهم ينتظرون النتائج فقط، ولكني تفاجأت عندما ذهبت في الساعة الخامسة عصراً ورأيت أنهم قد وضعوا على طفلي كيس دم، من دون إخباري أو إخبار أمه التي لاتزال في المستشفى.
وعليه قمت فوراً بالحديث مع مسئولة الجناح، والتي أخبرتني أن أحضر في صباح اليوم التالي لمعرفة الأمر... وعندما راجعتهم مجدداً، لم يكن منهم إلا أن قدموا الاعتذار فقط وأخبروني أنهم غفلوا عن الاتصال بي لإبلاغي... ترى ما الذي سيحدث ومن سيتحمل المسئولية في حال لا سمح الله تعرض طفلي لأي خطر؟!، من الذي سيحاسبهم.
طرحي لهذه المشكلة عبر الصحيفة، ليس بغرض أن يتقدم لي أحد باعتذار أو ما شابه، وإنما بقصد ضرورة أن تلتفت الوزارة، بل وتتخذ إدارة خدمات المرضى تحديداً إجراءات تمنع أي موظف أن يقوم بمثل هذه الأمور، من دون الرجوع إلى ذوي المرضى، وذلك تلافياً لوقوع أخطاء قد تودي بحياة الأفراد أو قد تعرض صحة المرضى للخطر، وعليه فأرجو من الوزارة اتخاذ الإجراءات الصارمة لتفادي وقع مثل هذه الأخطاء مستقبلاً.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)

تعليقات على قراءات في «الوسط»

التعليق الأول على مقال الأخت مريم الشروقي تحت عنوان «لوية المدارس!» بتاريخ 29 أغسطس/ آب 2013، حول موضوع الكلفة الكبيرة الملقاة على عاتق العائلات لتمويل تجهيزات أولادهم لذهابهم إلى المدارس هذه الأيام، وخصوا الأولاد الذين يطالبون بأن تكون هذه التجهيزات من علامات تجارية غالية، حيث تذكرت قصة سردها لي صديق قبل عدة سنوات بأن أولاد عائلة ثرية كانت ترسلهم إلى المدرسة الخاصة بسيارة ماركة راقية وفي يوم من الأيام فوجئ الأولاد بأن السيارة المجهزة لهم كانت من ماركة ذات مستوى أقل لأن السيارة الراقية كانت مودعة في ورشة تحت التصليح، فما كان من الأولاد إلا أنهم رفضوا مغادرة البيت في هذه السيارة بحجة أن زملاءهم في المدرسة سيشاهدون قدومهم في سيارة أقل مستوى من العادة، وهذا ما حدث بالفعل فقد تغيب الأولاد عن المدرسة في ذلك اليوم... أين التعاليم الدينية التي تدعو إلى الوسطية من هكذا تصرف؟
التعليق الثاني على خبر قرأته في اليوم نفسه حول إشادة الرئيس أوباما بمارتن لوثر كنج في الذكرى الخمسين لخطابه المشهور «عندي حلم» في الستينات، عندما كان الفرد الأميركي من أصل إفريقي، ممنوعاً حتى من دخول بعض المطاعم وفي بعض الولايات حتى من ركوب سيارات النقل العامة المخصصة للبيض... عندما عدد مارتن لوثر كنج أحلامه المطالبة والمتمنية بأن يتساوى الأميركيون على اختلاف ألوانهم، ولو أفاق لوثر كنج من موته اليوم وشاهد رجلاً أميركياً من أصل إفريقي يسكن البيت الأبيض ليس كموظف، بل كرئيس منتخب للولايات المتحدة الأميركية التي تعد اليوم من أعظم دول العالم، فماذا كان يقول؟ فلنتصور التغيير الكبير في العقلية الاجتماعية التي كانت تمنع قبل خمسين عاماً الرجل الأسود البشرة من دخول مطعم للإنسان الأبيض، ولكنه استطاع اليوم أن يرشح نفسه وأن ينتخب رئيساً للولايات المتحدة وأن يسكن البيت الأبيض. نعم إنه التغيير نحو الأحسن، فمتى تقوم الأمة العربية والإسلامية باتخاذ خطوات تغيير مثمرة؟
التعليق الثالث يتعلق بقراءة تغريده باسم رضا البشري يقول فيها إن تفاحة سقطت فأدرك العالم قانون الجاذبية والحقيقة أنه ليس العالم أي بمعنى عموم الناس الذي أدرك القانون، بل شخص معين اسمه «إسحاق نيوتن»، فقبله لم يكن العالم يعرف وجود هذا القانون وتبع اكتشافه هذا القانون اكتشافات أخرى معتمدة على هذا الاكتشاف ولهذا وجب ألا ننساه كإنسان ساهم في العلم الإنساني.
وفي هذا الخصوص هناك تساؤل يطرح نفسه وهو، لماذا لا نقوم بتسمية بعض شوارعنا بأسماء مخترعين خدموا الإنسانية باكتشافاتهم؟
عبدالعزيز علي حسين

إعطاء كل ذي حق حقه

إذا كانت فلسفة السياسة العقابية تهدف في معناها البعيد والأسمى إلى إصلاح وتأهيل الجاني حتى يصبح فيما بعد فرداً صالحاً ومنتجاً في المجتمع إلا أن ذلك لا يمنع في الوقت من اتباع سياسة وقائية تجنب أبناءنا وإخواننا الوقوع في هاوية عقاب القانون، وذلك بوقايتهم من خلال تبصيرهم بالأفعال التي قد يرتكبونها ظناً منهم بأنها مباحة بينما هي طبقاً لواقع القانون مؤثمة.
وحيث إن أهل البحرين عرفوا واشتهروا بالانضباط والالتزام وحسن الخلق إلا أن هناك قليلاً من الملاحظات التي تجعلهم محل نقد والتي للأسف بدأت تنتشر حديثاً كظاهرة سلبية بين بعض الشباب والمتمثلة في عدم التزام ومراعاة قواعد وآداب المرور وما ينتج عن ذلك من مخالفات وجرائم، وهو أمر غير حضاري ينال من مستوى رقي الدولة ويؤدي إلى تدني ذوق وأخلاقيات السائق الجيد من خلال عدم احترامه لقوانين مرور بلده.
وحيث إن أهل البحرين كما أسلفنا في السابق مشهود لهم من قبل البعيد والقريب بالانضباط والالتزام وحسن الخلق فإنه يجب أن نعمل من خلال نسج علاقة مشتركة بين الشرطة والمجتمع بمختلف مؤسساته وهيئاته لتفادي كل الانتقادات وذلك حتى لا يتعكر صفو سماء مملكتنا الغالية.
وبالتأكيد فإن هذا الأمر هو ما دفعنا إلى التطرق إلى هذه الملاحظة أو النقد المتمثل في السلوك الشائع بين بعض الشباب وهو قيام بعضهم بالوقوف بسيارته متعمداً في نهر الطريق دون حاجة تدعو لذلك لمجرد محادثة آخر قد يكون في سيارته أو مترجلاً مع عدم مبالاتهم بمن خلفهم من سيارات وما يسببونه من اختناق مروري، وعندما يطلب أحد المتعطلين منهم التحرك سواء بتعبيره عن ذلك بمنبه سيارته أو بالكلام فيبادر المتسبب في تعطيل حركة السير أما بالتلويح بيده من النافذة بمعنى أنه غير مهتم أو بمعنى ما الذي تريده لتزعجني بالمنبه أو يترجل من سيارته ويبدي استعداده للعراك أو يكلمه بصوت مرتفع متجرداً من كل أدب واحترام بأن هذا الشارع ليس ملكاً للذي استعمل المنبه أو الذي خاطبه لكي يفسح الطريق.
لذلك وجب تسليط الضوء على هذه الظاهرة محل النقد لإفهام بعض إخواننا من الشباب بأن تعمد الوقوف بالسيارة في نهر الطريق وإعاقته لمحادثة آخر هو جنحة تعمد تعطيل حركة المرور في الطرق العامة وإعاقتها ويعاقب عليها القانون استناداً لنص المادة 80 بند 9 من قانون المرور والتي تنص على أنه (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تزيد على مئة دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعمد تعطيل حركة المرور في الطرق العامة وإعاقتها).
ولا يعذر القانون هؤلاء الشباب بعدم الاكتراث واللامبالاة بالغير بل يلزم تطبيقه لمنع ارتكاب مثل هذه المخالفات والجنح وغيرها، حيث إن المفهوم العام للآداب العامة هو إعطاء كل ذي حق حقه، وبالتالي فإنه يجب على كل مستخدمي الطريق أن يمنحوا كل مستخدم حقه في استخدام هذا الطريق ولن يتأتى ذلك إلا باحترام قواعد وآداب المرور التي وضعت لكي تنظم وتقيد طريقة استخدام هذه الطرق المعبدة لخدمة المجتمع.
وعليه فإن الأجهزة الأمنية المختلفة في وزارة الداخلية ستواصل تكثيف ومضاعفة إجراءاتها الاستباقية على مختلف الأصعدة والمجالات بغية الوقاية من الجريمة قبل وقوعها لتجنب من يجهل القانون أو لا يكترث به الوقوع تحت طائلة عقابه.
وزارة الداخلية

إدارة تنمية الموارد البشرية

إدارة تنمية الموارد البشرية هي واحدة من إدارات ديوان الخدمة المدنية التي تم استحداثها مؤخراً حيث تقوم بتقديم الدعم الفني والمساندة لوضع خطة شاملة لتدريب وتطوير موظفي الخدمة المدنية بالقطاع الحكومي ومراجعة وتطوير السياسات والأنظمة والقرارات والإجراءات المنظمة لعملية التدريب.
ويأتي استحداث هذه الإدارة تلبية لاحتياجات تطوير العمل الحكومي بهدف تمكين الموظف وتدريبه وتأهيله من أجل إحلال الكفاءات الوطنية محل الأجنبية في الجهات الحكومية، وذلك في إطار توجيهات القيادة في إعطاء الكفاءات الوطنية البحرينية المدربة الفرصة والأولوية في الوظائف الحكومية وإحلالها محل الأجنبية باعتبار أن المستقبل الواعد لبناء الوطن لا يكون إلا بسواعد أبنائه.
وتقوم الإدارة بمراجعة ودراسة جميع طلبات الابتعاث للدراسات الأكاديمية وطلبات التدريب داخل مملكة البحرين خارجها الواردة من الجهات الحكومية بما في ذلك تقييم العائد من التدريب، كما تساند الجهات الحكومية لتأهيل الموظفين المناسبين بهدف الإعداد للصف الثاني لتأهيل الموظفين لتولي مهمات ومناصب أعلى.
كما أن من ضمن المهمات والمسئوليات لإدارة تنمية الموارد البشرية هي المشاركة في وضع خطة شاملة لتدريب وتطوير موظفي ديوان الخدمة المدنية، كما تقوم بتقديم المشورة الفنية للجهات الحكومية فيما يتعلق بأمور التدريب بالتنسيق مع مؤسسات التدريب المحلية والدولية لتبادل المعلومات بشئون التدريب والتطوير.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4012 - الأحد 01 سبتمبر 2013م الموافق 25 شوال 1434هـ